الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
" (والذي نفسي بيده لولا الجهاد … إلى آخره، هو مدرج من كلام أبي هريرة كما صرح به في رواية الإسماعيلي وغيره، ويدل عليه قوله: (وبر أمي)، لأن أم النبي لم تكن إذ ذاك موجودة. اهـ المراد منه
ونص أيضا على إدراج ذلك في "تدريب الراوي" ج 1 ص 269 ط: دار
الكتب العلمية ط 1399،2 هـ.
وقال اللكنوي في ظفر "الأماني" ص 243، ط: مكتب المطبوعات الإسلامية
بعد أن ذكر الحديث المذكور سابقا فمثل هذا الكلام يستحيل من جناب الرسالة، فهو من كلام أبي هريرة قطعا".اهـ
وقال الألباني في تعليقه على مختصر صحيـ ح البخاري" 176/ 2 35: 1413 هـ دار ابن القيم: "الحديث مرفوع، دون قوله: "فوالذي … " فإنه مدرج من قول أبي هريرة كما حققه الحافظ وهو الثابت عند المصنف في "الأدب" وأحمد، كما تقدم آنفا. اهـ
وقال في "مقدمة مختصر صحيح البخاري" 6/ 2: قوله (ص 176) في حديث (1160) للعبد المملوك الصالح: "والذي نفسي بيده، لولا الجهاد … "إلخ. فإنه مدرج في الحديث، ليس من كلام النبي، وإنما هو من كلام أبي هريرة، فهو كحديثه المتقدم في المجلد الأول برقم (90) حيث زاد الراوي في آخره: "فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل "، فإنه مدرج أيضا، كما تقدم بيانه هناك. اهـ
وقد حكم على هذه الزيادة بالإدراج أيضا جماعة كبيرة من العلماء منهم
027