الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
السخاوي في "فتح المغيث" ج 1 ص 265 - 266، ط: دار الكتب العلمية، والقاضي محمد أكرم السندي في "إمعان النظر" ص 145، وعلي القاري في "شرح نخبة الفكر" ص 473 - 474 ط: شركة الأرقم بن أبي الأرقم، ومحمد محفوظ الترمسي في "منهج ذوي النظر" ص 105 ط: شركة مصطفى البابي الحلبي، والمنلوي
في "اليواقيت والدرر" ج 2 ص 414 ط: مكتبة الرشد 1413 هـ، وحسن المشاط في رفع الأستار عن محيا مخدرات الأنوار ص 108، والصنعاني في "توضيح الأفكار " ج 2 ص 62، ط: دار الفكر، وطاهر الجزائري في "توجيه النظر" ج 1 ص 411، وأحمد محمد شاكر في تعليقه على ألفية الحديث" للسيوطي ص 67 - 68 وفي "الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث ج 1 ص 231، ط: دار العاصمة، وقد نص على ذلك أيضا محققه علي الحلبي الحشوي، والدكتور محمود الطحان في "تيسير مصطلح الحديث" ص 105 ط 7: مكتبة المعارف. والدكتور حافظ بن
محمد
ابن عبدالله الحكمي في "المسلك الواضح المأمون" ص 174، والشيخ محمد آدم الولوي في "إسعاف ذوي الوطر بشرح نظم الدرر في علم الأثر" ج 1 ص 292 - 293، والدكتور أحمد عمر هاشم في قواعد أصول الحديث" ص 124.
الأثيوبي
،
(145) حديث محمد بن عمرو بن. عطاء أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي الله فذكرنا صلاة النبي الله فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم الصلاة رسول الله هل رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمني وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته
028