الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

رواه البخاري برقم (828).

قال العيني في "البناية شرح الهداية" 302/ 2، دار الفكر، ط 2: 1411 هـ: "قلت: القائل: بأنه لم يسمع من أبي حميد هو بين الحجة في هذا الباب، وهو قول الهيثم بن عدي، وهذا صححه ابن عبدالبر، فكيف يقول البيهقي: هذه رواية شاذة فلم لا يجوز أن تكون رواية البخاري شاذة، بل هي شاذة بلا شك؛ لأن قوله لا يرجح على قول الشعبي والهيثم بن عدي (1)، وفي هذا الحديث علة أخرى وهي أن بين محمد بن عمرو بن عطاء وبين أبي حميد رجلا مجهولا، بين ذلك

عطاف بن

الطحاوي، فقال: حدثنا سهيل بن سليمان ثنا يحيى وسعيد ابن أبي مريم: قالا ثنـ خالد قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال: حدثنا رجل أنه وجد عشرة من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام جلوسا .. الحديث. وعطاء وثقه ابن معين فقال عنه: صالح وليس به بأس، وقال أحمد: من أهل مكة ثقة صحي

الحديث.

والدليل على أن بينهما واسطة أن أبا حاتم ابن حبان أخرج هذا الحديث في "صحيحه" من طريق عيسى بن عبدالله عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عباس بن سهل الساعدي أنه كان في مجلس فيه أبوه وأبو هريرة وأبو أسيد (3) وأبـ الساعدي. الحديث، وذكر المزني ومحمد بن طاهر المقدسي في أطرافهما عن أبي داود

أخرج

حميد

جه

من هذا الطريق، فظهر

من ذلك أن هذا الحديث منقطع ومضطرب السند

والمتن أيضا.

(1) في الأصل "المنذري" والصواب ما ذكرناه.

(2) في الأصل "أبو أسل" وهو خطأ مطبعي.

ظاهر.

529