الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٣الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الساعدي الحديث، وذكر المزي ومحمد بن طاهر المقدسي في "أطرافهما" أن أبا داود
أخرجه من
بن
بن عمرو بن
هذا الطريق، وأخرجه البيهقي في باب السجود على اليدين والركبتين من طريق الحسن بن الحر حدثني عيسى بن. عبدالله مالك عن محمد عطاء أحد مالك بني عن عياش أو عباس بن سهل الحديث. ثم قال: وروى عتبة ابن أبي حكيم عن عيسى بن عبدالله عن العباس بن سهل عن أبي حميد لم يذكر محمدا في إسناده. وقال البيهقي في باب القعود على الرجل اليسرى بين السجدتين: (وقد قيل في إسناده: عن عيسى بن عبدالله سمعه من عباس بن سهل أنه حضر أبا حميد). ثم في رواية عبدالحميد أيضا أنه رفع عند القيام من الركعتين، وقد تقدم أنه يلزم الشافعي، وفيها أيضا التورك في الجلسة الثانية. وفي رواية عباس بن سهل التي ذكرها البيهقي بعد هذه الرواية خلاف هذه، ولفظها حتى فرغ ثم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته فظهر" بهذا أن الحديث مضطرب الإسناد
والمتن. اهـ
وقال الشيخ ظفر أحمد العثماني في "إعلاء السنن" 97/ 3: واعلم أن حديث أبي حميد مع كونه مضطرب الإسناد مضطرب في المتن أيضا، فإن سياق الليث فيه حكاية أبي حميد بصفة الصلاة بالقول وكذا في رواية كل من رواه عن محمد بن عمرو بن حلحلة، ونحوه ره رواية عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن عمرو ابن عطاء، ووافقهما فليح عن عباس بن سهل، وخالف الجميع عيسى بن عبدالله عطاء عن محمد بن عمرو بن. عن عباس، فحكى أن أبا حميد وصفها بالفعل، ولفظه عند الطحاوي وابن حبان: " قالوا فأرنا، فقام يصلي وهم ينظرون، فبدأ فكبر … الحديث"، كذا ذكره الحافظ في "الفتح" (2 - 253) ثم قال: ويمكن الجمع بين الروايتين بأن يكون وصفها مرة بالقول ومرة بالفعل اهـ. قلت والقائل
532