الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
انتقدت على الصحيحين" ذكر فيه بعض الأحاديث في "الصحيحين" أو أحدهما مما انتقده بعض الحفاظ فذكر بضعة أحاديث في البخاري وعدة أحاديث في مسلم
وبضعة في "الصحيحين"، والجواب من وجوه والكلام لا زال للحشوي-:
أحدها: أنا لا نوافقه على تضعيف
جميع
هذه الأحاديث" اهـ كلامه
الفارغ، والجواب: أنني بحمد الله تعالى- لم أضعف تلك الأحاديث جميعها وما نسبته إلي من تضعيفها فهو فرية بلا، مرية والعجب منك كيف تجاسرت على هذا الكذب الواضح و لم تخش الله تعالى و لم تستحي من عباده، مع أنني قد قلت في "السيف الحاد" ص 107 من ط وص 54 من طا التي تدعي أنك ترد عليها: "وهذه بعض الأحاديث التي انتقدها بعض العلماء وهي في "الصحيحين" أو أحدهما بغض النظر عن رأينا فيها"، ثم زدت ذلك إيضاحاً وصرحت بلسان عربي مبين أن تلك الأحاديث ليست كلها ضعيفة عندنا بل بعضها صحيح وبعضها حسن … إلخ، حيث قلت ص 174 من ط 3 وص 93 من
طا التي تزعم أنك ترد عليها: "إن هذه الأحاديث التي ذكرناها ليست كلها ضعيفة عندنا؛ بل منها الصحيح ومنها الحسن
ومنها الضعيف ومنها الموضوع … إلخ، ولذلك قلنا: (بغض النظر عن رأينا فيها) وإنما قصدنا ذكرها أن من أن الأمة لم نبين
تجتمع على صحة كل ما في الصحيحين" كما يدعي
الحشوية".اهـ
49