الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

البخاري الروايتين جميعا في أن الأنصاري هل أراد أن يسمي ابنه محمدا أو القاسم، مع أن إحداهما شاذة بلا ريب لامتناع الجمع بين الاسمين في مسمى واحد. اهـ

(153) حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات … الحديث رواه البخاري برقم (6478) وغيره.

من طريق

قال الألباني في "ضعيف الجامع الصغير وزيادته" ج 2 ص 59: ضعيف. وقال في "ضعيفته" ج 3 ص 463 - 465: ضعيف أخرجه البخاري و … و … عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً، قلت و القائل: الألباني: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: سوء

حفظ عبدالرحمن هذا كونه قد احتج به البخاري فقد

خالفوه وتكلموا فيه من قبل حفظه وليس في صدقه.

1 - قال يحيى بن معين حدث يحيى القطان عنه ففي حديثه عندي ضعف رواه العقيلي في الضعفاء (936/ 339/2) وابن عدي في "الكامل" (1607/ 4).

2 - قال عمرو بن علي: لم أسمع عبدالرحمن - يعني ابن مهدي- يحدث عنه

بشيء قط. رواه ابن عدي.

-3 - قال أبو حاتم: فيه لين يكتب حديثه ولا يحتج به. رواه ابن أبي حاتم

في" الجرح والتعديل" (254/ 4/2).

4 - قال ابن حبان في "الضعفاء" (51/ 2): كان ممن ينفرد عن أبيه بما لا

027