الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

يتابع عليه مع فحش الخطأ في روايته، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، كان يحيى القطان يحدث عنه، وكان محمد بن إسماعيل البخاري ممن يحتج به في كتابه ويترك

حماد

سلمة.

بن

-5 وقال ابن عدي في آخر ترجمته بعد أن ساق له عدة أحاديث: بعض ما

0 -

يرويه منكر لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه

الضعفاء. من

- وقال الدارقطني: خالف فيه البخاري الناس وليس بمتروك.

-7

-1 وأورده الذهبي في الضعفاء وقال وثق، وقال ابن معين: في

ضعف. وتبنى في "الكاشف" قول أبي حاتم في تليينه.

8 - ولخص هذه الأقوال ابن حجر في "التقريب" فقال: صدوق يخطئ.

ولا يخالف هؤلاء قول ابن المديني: صدوق، وقول البغوي: صالح الحديث،

هذا

"مقدمة

لأن الصدق لا ينافي سوء الحفظ، وأما قول البغوي فشاذ مخالف لمن تقدم ذكرهم فهم أكثر وأعلم، وكأنه لذلك لم يورده الحافظ في ترجمة عبدالرحمن الفتح" (ص 417) بل ذكر قول الدارقطني وغيره من الجارحين، و لم يستطع أن يرفع

شأنه إلا بقوله: "ويكفيه رواية يحيى القطان عنه".

من

وقد ساق له حديثا (ص 462) مما انتقده الدارقطني على البخاري لزيادة

تفرد بها، فقال الدارقطني: " لم يقل هذا غير عبدالرحمن، وغيره أثبت منه، وباقي

الحديث صحيح".

و لم يتعقبه الحافظ بشيء بل أقره فراجعه إن شئت.

547