الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ويشرب في أقداحي وينام على فراشي، قالوا: وقد أبطل العدوى".اهـ
(155) قال الشيخ محمد بن السيد درويش الحوت في "حسن الأثر فيما فيه ضعف واختلاف من حديث وخبر وأثر" ص 46 ط دار المعرفة: حديث وقت صلاة المغرب إلى أن يولي الشفق رواه مسلم وعند أبي خزيمة إلى أن تذهب حمرة الشفق وأعلهما بالتفرد. اهـ
من
(156) حديث عائشة رضي الله عنها - "أن النبي الله دخل عام الفت كداء، وخرج من كدا من أعلى مكة" رواه البخاري برقم (1578).
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 3 ص 558 ط 1 دار الكتب العلمية: قوله من أعلى مكة كذا رواه أبو أسامة فقلبه والصواب ما رواه عمرو وحاتم عن هشام "دخل من كداء من أعلى "مكة ثم ظهر لي أن الوهم فيه ممن دون أبي أسامة، فقد رواه أحمد عن أبي أسامة على الصواب".
(157) حديث أم سلمة رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها، سفعة فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة" رواه البخاري برقم (5739) ومسلم برقم 219759).
قال الدارقطني في "التبع" ص 247 - 248: "وأخرجا جميعاً –يعني البخاري ومسلماً- حديث الزبيدي عن الزهري عن عروة عن زينب عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى في بيتها جارية بها سفعة فقال: "استرقوا لها فإن بها النظرة" من حديث ابن حرب عن الزبيدي. وقال: تابعه عبدالله بن سالم، وقد رواه
001