الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

عقيل عن الزهري عن عروة مرسلا، ورواه يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة مرسلا قاله مالك والثقفي ويعلى ويزيد وغيرهم وأسند (1) أبو معاوية ولا

يصح، وقال عبدالرحمن بن إسحاق: عن الزهري عن سعيد فلم يصنع شيئا".اهـ

وقال القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد مسلم" ج 7 ص 105 ط 1: دار الوفاء 1419 هـ: "وهذا الحديث مما تتبع الدارقطني إخراجه على مسلم والبخاري لعلة فيه، ولرواية عقيل عن الزهري عن عروة مرسلا، وإرسال مالك وغيره له من أصحاب يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة، قال الدارقطني: وأسنده أبو معاوية فلا يصح، وقال عبدالرحمن بن إسحاق: عن الزهري عن سعيد و لم يصنع شيئا".

وذكر نحوه النووي في شرح صحيح مسلم" ج 14 ص 185.

(158) حديث ابن مغفل مرفوعا: "بين كل أذانين صلاة، قال في

الرابعة لمن شاء رواه مسلم برقم 304 (838).

قال الحافظ ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام" ج 4 ص 344 - 346، ط دار طيبة: " وذكر -يعني عبدالحق من عند مسلم حديث ابن مغفل "بين" كل أذانين صلاة" ثم قال: وفي رواية قال في الرابعة: "لمن شاء". ولم أن هذه الزيادة من رواية سعيد الجريري على غير لفظ كهمس في أنه قالها في إلى أن قال: قال أبو أحمد سبيله أي الجريري- كسبيل سعيد ابن أبي

يبين

الثالثة]

عروبة فيمن روى عنه قبل الاختلاط وبعده، وقال: كهمس: أنكرناه أيام الطاعون.

(1) كذا في الأصل والظاهر أن الصواب وأسنده.

552