الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقد ذكروا أن حديث: بين" كل أذانين "صلاة مما تبين فيه اختلاطه. قال عمرو بن علي الفلاس في "تاريخه: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أتيت الجريري فقال: حدثنا عبدالله بن بريدة، عن عبدالله بن عمرو: "بين كل أذانين صلاة" فلما خرجت قال لي رجل: إنما هو عن عبد الله بن المغفل فرجعت إليه فقلت له، فقال: عن عبدالله بن المغفل.

(159) حديث سعيد بن المسيب أن صفوان بن أمية قال: "ما زال رسول الله يعطيني من غنائم (حنين) وهو أبغض الخلق إلي، حتى ما خلق الله شيئا أحب إلي منه".

قال الألباني في تعليقه على فقه السيرة" للغزالي ص 394 ط 6 دار القلـ رواه مسلم 75/ 7 والترمذي 24/ 2 وأحمد 401/ 3 عن سعيد ن المسيب أن صفوان بن أمية قال كذا هو عند مسلم وظاهره الانقطاع بين سعيد وصفوان، وعند أحمد والترمذي عن صفوان وظاهره الاتصال ولكن الترمذي رجح الأول وأيده ابن العربي في "العارضة" فقال: لأن سعيدا لم يسمع من صفوان شيئا" اهـ.

(160) حديث عائشة -رضي الله عنها أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن للنبي: أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا. فأخذوا قصبة يذرعونها فكلنت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد أنما كانت طول يدها الصدقة وكانت أسرعهن لحوقا به وكانت تحب "الصدقة". رواه البخاري برقم (1420).

قال ابن الجوزي في " كشف المشكل. من حديث الصحيحين " ج 4 ص 372، ط: دار الوطن هذا الحديث غلط فيه بعض الرواة، والعجب من

553