الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

البخاري كيف لم ينبه عليه، ولا أصحاب التعاليق، ولا الحميدي، ولا علم بفساد ذلك الخطابي؛ فإنه فسره وقال: لحوق سودة به من أعلام نبوته. وكل ذلك وهم، وإنما هي زينب؛ فإنها كانت أطولهن يدا بالعطاء والمعروف، قال ابن أبي نجيح: كانت زينب تعمل الأزمة والأوعية تقوى بها في سبيل الله عز وجل، وتوفيت زينب سنة عشرين، وهي أول أزواجه لحوقا به. وسودة إنما توفيت في سنة أربع وخمسين، وقد ذكره مسلم على الصحة من حديث عائشة بنت طلحة عائشة قالت: فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل وتتصدق.

عن

وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 3 ص 366: "وتلقى مغلطاي

كلام ابن الجوزي فجزم به و لم ينسبه له. اهـ. المراد منه

يعني

وقال أعني الحافظ ابن حجر - قبل ذلك قال ابن بطال: هذا الحديث سقط منه ذكر زينب لاتفاق أهل السير على أن زينب أول من مات من أزواج النبي أن الصواب: وكانت زينب أسرعنا إلخ، ولكن يعكر على هذا التأويل تلك الروايات المتقدمة المصرح فيها بأن الضمير لسودة. وقرأت بخط الحـ افظ أبي علي الصدفي: ظاهر هذا اللفظ أن سودة كانت أسرع وهو خلاف المعروف عند أهل العلم أن زينب أول من مات من الأزواج، ثم نقله عن مالك من روايته عن

الواقدي، قال: ويقويه رواية عائشة بنت طلحة. اهـ المراد منه

ثم قال الحافظ ص 367 بعد كلام:" … ويؤيده أيضا ما روى الحاكم في المناقب من "مستدركه" من. طريق يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت: "قال رسول الله لا ل ا ل لا لأزواجه: أسر عكن لحوقا بي أطولكن يدا قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله له نمد أيدنا في الجدار نتطاول، فلم نزل

554