الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الذي نريد إثباته في كتابنا هذا والله أعلم.
(165) حديث زيد بن ثابت قال: بينما النبي له في حائط لبني النجر على بغلة له ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة قال: كذا كان يقول (الجريري فقال: "من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ " فقال رجل: أنا. قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك فقال: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم. من عذاب القبر الذي أسمع منه" ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "تعوذوا بالله عذاب النار" فقالوا نعوذ بالله من من عذاب النار فقال: "تعوذوا بالله من عذاب القبر" قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قالوا: نعوذ بالله.
من
ما ظهر منها وما بطن قال: " تعوذوا بالله فتنة الدجال" قالوا نعوذ بالله الدجال رواه مسلم برقم 67 (2867).
من
من
الفتن
فتنة
أعل الحافظ ابن القطان في بيان" الوهم والإيهام" ج 4 ص 343، هذا
الحديث باختلاط الجريري.
(166) حديث أنس بن مالك: أن رسول الله: ترك قتلى بدر ثلاثا، ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم فقال: "يا أبا جهل ابن هشام! يا أمية بن خلف! يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني قد قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كيف حقا" فسمع عمر وعدني ربي يسمعون وأنى يجيبون وقد جيفوا؟ قال: "والذي نفسي بيده! ما أنتم بأسمع لما أقول
وجدت
ما
منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا" ثم أمر بهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر" رواه