الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٠

مسلم برقم 77 (2874).

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال العلامة الطحطاوي كما في "الآيات البينات في عدم سماع الأموات" لنعمان ابن المفسر الألوسي ص 54، ط: المكتب الإسلامي بعد كلام: وأجيب عنه بأنه غير ثابت يعني من جهة المعنى وإلا فهو في "الصحيح"، وذلك أن عائشة الله تعالى عنها ردته بقوله تعالى: (وما أنت بمسمع من في القبور) و إنك لا تسمع الموتى.

-رضي

وقال العلامة ابن عابدين كما في "الآيات البينات في عدم سماع الأموات" ص 56 - 57، ط: المكتب الإسلامي بعد كلام فقد أجاب عنه المشايخ بأنه غير ثابت يعني من جهة المعنى، وذلك لأن عائشة -رضي الله تعالى عنها ردته بقوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور و إنك لا تسمع الموتى "، وأنه إنمل قاله - أي على تقدير ثبوته على وجه الموعظة للأحياء، وبأنه مخصوص بأولئك تضعيفا للحسرة عليهم، وبأنه خصوصية له عليه الصلاة والسلام معجزة، لكن يشكل عليهم ما في "مسلم": "إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا"، إلا أن يخصوا ذلك بأول الوضع في القبر مقدمة للسؤال جمعاً بينه وبين الآيتين، فإنه شبه فيهما الكفار بالموتى لإفادة بعد سماعهم وهو فرع عدم سماع الموتى. هذا حاصل ما ذكره في "الفتح" هنا وفي "الجنائز".

ومعنى الجواب الأول أنه وإن صح سنده لكنه معلول من جهة المعنى بعلة تقتضي عدم ثبوته عنه عليه الصلاة والسلام وهي مخالفته للقرآن فافهم".اهـ

(167) حديث ابن عمر رضي الله عنهما - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه

009