الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
اليوم، وهذا هو المراد بقوله الآتي "وصلى الفجر قبل ميقاتها" فإنه في سائر الأيام كان يصليها في الغلس أيضا ولكن بعد أن يصلي سنة الفجر في بيته، ثم يخرج على أن في
إسناد الحديث أبا إسحاق السبيعي وكان اختلط، وقد اضطرب في ضبط الحديث كما أوضحته في "الضعيفة" (4835).
ذا
(169) حديث أبي هريرة قال: … وكان رسول الله الله حين يرفع رأسه من الركعة الآخرة 15/ 22] [من صلاة العشاء 165/ 7] يقول: (وفي رواية: كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال إذا قال 171/ 5): سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم، فيقول: (وفي رواية: بينا النبي الله يصلي العشاء إذ قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: قبل أن يسجد 184/ 5) اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام وعياش ابن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها (وفي رواية: وابعث (56/ 8 عليهم سنين كسني يوسف، يجهر بذلك)، (هذا كله في الصبح وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب، حتى أنزل الله ليس لك من الأمر شيء) الآية. رواه البخاري كما في "مختصر صحيحه" للألباني
ج 1 ص 200.
قال الألباني في التعليق عليه قلت: قد استشكل نزول الآية في هؤلاء، لأن
كانت
قصتهم النزول؟ قال الحافظ: "ثم ظهر لي علة الخبر وأن فيه إدراجا، وأن قوله: "حى أنزل الله … " منقطع من رواية الزهري عمن بلغه بين ذلك مسلم في روايته
بعد غزوة أحد، والآية نزلت في قصة أحد، فكيف يتأخر السبب عن
561