الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
زيد -وهو جد عمرو بن يحيى- أتستطيع أن تريني كيف كان رسول الله يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد نعم، فدعا بماء فأفرغ على يديه فغسل مرتين ثم مضمض واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجله. رواه البخاري برقم (185).
المصنف
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري ج 1 ص 386: "قوله: (فغسل يده
ــد
مرتين كذا في رواية مالك بإفراد يده وفي رواية وهيب وسليمان بن بلال عنـ يعني البخاري- وكذا للدراوردي عند أبي نعيم " فغسل يديه" بالتثنية فيحمل الإفراد في رواية مالك على الجنس، وعند مالك "مرتين" وعند هؤلاء "ثلاثا"، وكذا لخالد بن عبدالله عند مسلم، وهؤلاء حفاظ وقد اجتمعوا فزيادتهم مقدمة على الحافظ الواحد، وقد ذكر مسلم من طريق بهز عن وهيب أنه سمع هذا الحديث مرتين من عمرو بن يحيى إملاء فتأكد ترجيح روايته، ولا يقال يحمل على واقعتين لأنا نقول المخرج متحد والأصل عدم التعدد. اهـ
وقال الألباني في تعليقه على مختصر صحيح البخاري" ج 1 ص 60 عن رواية مرتين: وهي شاذة لمخالفتها لسائر الروايات. اهـ
(174) حديث سهل قال كان بين مصلى رسول الله وبين الجدار … إلخ. رواه البخاري كما في "مختصر صحيحه" للألباني ج 1 ص 138.
قال الألباني في التعليق عليه أي موضع سجوده، وقول العس قلاني: "أي مقامه في صلاته، فيه بعد إذ لا يمكن السجود عادة في مثل هذه المسافة، إلا أن