الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وروى البيهقي في "الدلائل" من وجه آخر عن أبي هريرة قال: "خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم من خيبر إلى وادي القرى"، فلعل هذا أصل
الحديث. اهـ
(178) حديث فع قال: ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - من الجعرانة فقال: لم يعتمر منها. رواه مسلم برقم 28 (1656). قال الشيخ أبو مسعود في الأجوبة" ص 203 - 208، ط: دار الوراق: قال
أبو الحسن-يعني الدارقطني: وأخرج مسلم عن أحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر فذكره، ثم قال أي الدارقطني -: يقال: تفرد حماد، ولم يتابع عليه، وقد صح عن النبي -صلى الله عليه
به
أحمد
بن عبدة، عن. وسلم- أنه اعتمر من الجعرانة.
قال أبو مسعود: وهذه اللفظة في هذا الحديث قوله: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم - لم يعتمر من الجعرانة " فهي لفظة تفرد بها حماد بن زيد لا أحمد بن عبدة، وإنما أخرجه مسلم في النذور عن أحمد بن عبدة بإسناده أن عمر -رضي
جه
الله تعالى عنه قال: "يا رسول الله، علي اعتكاف يوم " وفيه هذه اللفظة و لم يخرج في الحج. وقد أخرجه البخاري أيضا بطوله في كتاب الخمس عن أبي النعمان عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن عمر رضي الله تعالى عنه: قال: يا رسول …
الحديث.
وفيه: قال نافع: "و لم يعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، ولو
اعتمر لم يخف على عبدالله".
569