الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال أبو مسعود وهذا يتابع أحمد بن عبدة، وإن كان الحديث مرسلا. وقد
رواه جرير بن حازم ومعمر وحماد بن سلمة وأيوب مسندا محودا و لم يأتوا بهذه اللفظة التي أتى بها حماد بن زيد.
قال أبو مسعود: وقوله: وقد صح عن النبي الله بخلافه فهو كما قال، غير
النبي
أنه حديث تفرد به همام بن يحيى عن قتادة عن أنس -رضي الله تعالى عنه-: أن اعتمر أربعا وفسره ورواه مجاهد عن عائشة و لم يفسر من أين اعتمر النبي – صلى الله تعالى عليه وسلم-.اهـ
وقال الأستاذ الدكتور إبراهيم بن علي بن محمد آل كليب في تعليقه على كتاب الأجوبة ص 210: مما مضى يظهر أن الحديث بهذا الإسناد صحيح، لكن نفي اعتمار النبي له الا الله من الجعرانة تفرد به حماد بن زيد، عن أيوب، وقد اختلف عليه في ذلك كما سبق. وقد ثبت اعتماره الا الله من الجعرانة من حديث أنس عند البخاري
كما سبق. اهـ
(179) حديث أبي هريرة قال: "صلى النبي لا إحدى صلاتي العشي - قال محمد وأكثر ظني أنها العصر - ركعتين، ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها، وفيهم أبو بكر وعمر رضي هما - فهابا أن وخرج رعان الناس، فقالوا: أقصرت الصلاة؟ ورجل يدعوه رسول الله
يكلماه
?
الله. عن
ذا اليدين فقال: أنسيت أم قصرت؟ فقال: لم أنسن و لم تقصر. قال: بلى قد نسيت. فصلى ركعتين ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر، ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر". رواه
البخاري برقم (1229)، ومسلم برقم (97) 573) واللفظ للبخاري.
570