الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال الحافظ ابن القطان في بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام" ج 2 ص 436 - 437، ما نصه: وسكت يعني عبدالحق الإشبيلي- عنه، وينبغي أن يكون منقطعاً فإن الذين رووه بهذا اللفظ بزيادة ذكر السجود - هـ الزهري وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس يقول جميعهم عن إبراهيم ابن عبدالله. بن حنين عن أبيه عن علي.
وهو هكذا ينقص منه واحد، فإن الضحاك بن عثمان وابن عجلان روياه فزادا بين عبدالله حنين وعلي عبدالله بن عباس وبذلك يتصل. وليس لك أن بن تقول: فلعله اعتمد فيه هذا الطريق، وإنما لم يكن لك ذلك لأن رواية هذين وجماعة غيرهما ليس فيها للسجود ذكر. اهـ
(182) حديث سعيد بن. عبيدالله الثقفي قال حدثنا بكر بن عبدالله المزني وزياد بن جبير بن حية قال: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين فأسلم الهرمزان، فقال: إني مستشيرك في مغازي هذه. قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس. فإن كسر الجناح الآخ الرجلان والرأس. وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس. فالرأس كسرى والجناح قيصر والجناح الآخر فارس رواه البخاري برقم (3159).
نهضت
قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 6 ص 325: "وعلى هذا ففي قوله في حديث الباب: "فالرأس كسرى والجناح قيصر والجناح الآخر فارس" اهـ نظر، لأن كسرى هو رأس أهل فارس وأما قيصر صاحب الروم فلم يكن كسرى رأساً لهم. وقد وقع عند الطبري من طريق مبارك بن فضالة المذكور قال: (فإن فارس
573