الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

المعتمد عندي خلافا للحافظ لأسباب منها الرواية الآتية بعدها، وقد ذكرت الأسباب الأخرى مع طرق الحديث وشواهده والتنبيه على ما يستفاد من الحديث لمعالجة تذمر الحجاج من ضياع لحوم الهدايا سدى في الأرض كل ذلك في كتابي "حجة النبي صفحة 87 - 088

(190) حديث أنس له قال: قيل للنبي: لو أتيت عبدالله بن أبي، فانطلق إليه النبي وركب حمارا، فانطلق المسلمون يمشون معه، وهي أرض سبخة، فلما أتاه النبي، قال: إليك عني والله لقد أذاني نتن حمارك. فقال رجل من الأنصار منهم: والله الحمار رسول الله الله أطيب ريحا منك، فغضب لعبد الله رجل من قومه، فتشاتما فغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهما ضرب بالجريد، والأيدي والنعال فبلغنا أنها أنزلت: "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما". رواه البخاري برقم (2691).

قال الألباني في تعليقه على مختصر صحيح البخاري" ج 2 ص 219: قلت: هذا الحديث أعله الإسماعيلي بالانقطاع بين سليمان والد المعتمر وبين أنس، وأقره الحافظ في "الفتح" فراجعه مع استشكال لابن بطال في نزول الآية المذكورة فيه في هذه القصة، مع أن المخاصمة وقعت بين من كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وبين أصحاب عبدالله بن أبي وكانوا إذ ذاك كفارا. وإشكال آخر من عند الحافظ نفسه، فراجعه.

) 191) حديث أبي هريرة عن النبي الله الله قال: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج" ثلاثا غير تمام فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام فقال: اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله الله يقول: "قال الله تعالى: قسمت

580