الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العلمين قال الله تعالى: حمدني عبدي. وإذا قال: {الرحمن الرحيم) قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: ملك يوم الدين) قال: مجدني عبدي (وقال مرة: فوض إلي عبدي فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت
عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل".
قال سفيان حدثني به العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، دخلت عليه وهو مريض في بيته فسألته أنا عنه. رواه مسلم برقم 38 (395).
قال الفخر الرازي في "أحكام البسملة ص 33 ط: مكتبة القرآن: ولا يغتر بكونه في "صحيح مسلم"، فإن من رواته العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، وقد ضعفه يحيى بن معين وتكلم فيه هو وغيره فقال: لم يزل الناس يتوقون حديثه، ليس بحجة، هو مضطرب الحديث ليس بذاك العلاء ضعيف، روي عنه هذه الألفاظ في العلاء، وقال أبو أحمد ابن عدي: ليس هو بالقوي، وقال أبو حاتم: أنا أنكر من حديثه أشياء، وقال ابن عبدالبر: ليس هو بالمتين عندهـ انفرد بهذا الحديث وليس يوجد إلا له ولا تروى الفاظه عن أحد سواه. اهـ
جمع
كلامه.
سے
هم وقد
(192) حديث عائشة -رضي الله عنها - أنه كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام إلى آخره. رواه مسلم برقم
581
(136) 592