الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال محمد هاشم التتوي السندي في "التحفة المرغوبة في أفضلية الدعاء بعد المكتوبة" ص 44 - 45، ط 1: مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب، 1417 هـ: إن
قيل: ورد في حديث مسلم عن. عائشة -رضي
عنه؟ قلت: لنا أجوبة أربعة:
الله تعالى عنها - فذكره فما الجواب
الجواب الأول: أن هذا الحديث سنده ضعيف، لأن مداره على ثلاثة رجال: الأول: أبو خالد الأحمر واسمه سليمان بن حيان بفتح المهملة وتشديد المثنلة التحتية الأزدي الكوفي، قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": قال أبو بكر البزار في كتاب" السنن: اتفق أهل العلم بالنقل على أن أبا خالد لم يكن حافظا، وأنه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يتابع عليها، وقال ابن معين: أبو خالد صدوق لكنه ليس بحجة، وقال أبو هشام الرفاعي هو في الأصل صدوق لكنه إنما أتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ.
ين
والثاني: أبو معاوية الضرير، واسمه محمد بن خازم، بخاء وزاء معجمت التميمي مولاهم الكوفي، قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": قال عبدالله ابن أحمد سمعت أبي يقول: أبو معاوية الضرير في غير حديثه عن الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا وقال ابن معين كان أبو معاوية يروي عن. عبدالله بن عمر مناكير، وقال أبو داود كان أبو معاوية مرجئا، وقال مرة كان رئيس المرجة بالكوفة، وقال ابن خراش هو في روايته عن الأعمش، ثقة، وفي روايته عن غيره فيه اضطراب وقال أبو زرعة كان أبو معاوية يرى الإرجاء، فقيل له: كان يدعو إليه.
قال: نعم.
قلت والقائل الشيخ محمد هاشم التتوي- ومعلوم أن هذا الحديث لم
082