الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
يروه أبو معاوية عن الأعمش، بل عن عاصم الأحول فيكون مضطربا.
الثالث: عاصم بن سليمان الأحول أبو عبدالرحمن البصري، قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب: إنه قال علي ابن المديني عن يحي بن سعيد القطان: لم يكن عاصم الأحول بالحافظ، وقال ابن إدريس: أنا لا أروي عنه شيئا، وتركه لأنه أنكر سيرته. اهـ
وهيب
الجواب الثاني: أن لفظه " أنه لم يقعد"، وليس " أنه لم يقرأ"، فجلز أن
يكون يقعد هذا القدر ثم يأتي بالأذكار قائما.
الجواب الثالث: أن هذا الحديث معارض بجميع الأحاديث الواردة في الذكر والدعاء بعد المكتوبة المتقدم ذكرها في الفصل الأول من الباب الأول، فتترجح تلك الأحاديث لكون كثير منها مخرجة في "الصحيحين" وما في "الصحيحين" أصح مما في "صحيح مسلم (1) فقط. اهـ المراد منه.
(193) حديث سلمة بن الأكوع قال: " … فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع رباح غلام رسول الله ......
قال علي رضا في "المجلى في تحقيق أحاديث المحلى" ص 54 ط دار المأمون للتراث 1415 هـ: ذكر ابن حزم في المحلى (310/ 10) حديث سلمة بن الأكوع الذي في صحيح مسلم (1807) وذكر الحديث المتقدم ثم قال: قال ابن حزم: انفرد به عكرمة بن عمار وهو ضعيف فلا حجة فيه.
(1) هذه القاعدة لا دليل عليها كما تقدم بيان ذلك.