الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
) 194) حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله: (أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا … إلخ) رواه مسلم برقم 65 (1015).
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 9 ص 647 - 648 ط دار الكتب العلمية: "وكأن المصنف - حيث أورد هذه الآيات لمح بالحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يأيها الرسل كلوا من الطيبت واعملوا صلحا وقال: يأيها الذين ءامنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم الحديث" وهو من رواية فضيل بن مرزوق وقد قال الترمذي: إنه تفود به وهو ممن انفرد مسلم بالاحتجاج به دون البخاري، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم يهم كثيرا ولا يحتج به وضعفه النسائي، وقال ابن حبان: كان يخطئ على الثقات وقال الحاكم: عيب على مسلم إخراجه.
(195) حديث رافع بن خديج قال: "كنا أكثر الأنصار حقلا قال: كنا نكري الأرض على أن لنا هذه ولهم هذه، فربما أخرجت هذه ولم تخرج هذه فنهانا عن ذلك فأما الورق فلم ينهنا". رواه البخاري برقم (2722) ومسلم برقم 117 (1547) واللفظ له.
وفي لفظ "كنا أكثر أهل المدينة مزدرعا كنا نكري الأرض بالناحية منها مسمى لسيد الأرض، قال: فمما يصاب ذلك وتسلم الأرض، ومما يصاب الأرض ويسلم ذلك فنهينا، وأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ رواه البخاري برقم (2327).
وفي لفظ "إنما كان الناس يؤاجرون على عهد النبي على الماذيانات
584