الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
أبو داود قال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن حديث رافع فقال: عن رافع ألوان، وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث رافع بن خديج فقال: رافع يروى
عنه في هذا ضروب، كأنه
يريد أن اختلاف الرواية عنه يوهن ذلك الحديث. اهـ
وقال الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الجبرين في تعليقه على كتاب
"الإقناع" ج 2 ص. 570: وهذه الأخبار معلولة كما ذكر المؤلف وعلتها الاضطراب، قال عبد الله بن أحمد في مسائل والده كتاب الخراج ص 405: سمعت أبي يقول في
هي
حديث رافع بن خديج هو مختلف عنه يروى عنه ألوان مختلفة، مرة يقول: النبي الله عن كري المزارع، ومرة عن ظهير عن النبي، ومرة يقول: ما خرج عن الربيع وكلها أحاديث صحاح (1) إلا أنه مختلف عنه. اهـ
(196) حديث السيدة عائشة -رضي الله عنها - أن رسول الله
قال:" من مات وعليه صيام صام عنه وليه. رواه البخاري برقم (1952)، ومسلم
برقم 153 (1147).
استنكر الإمام أحمد هذا الحديث كما في سير أعلام النبلاء" ج 6 ص 10
للإمام الذهبي ط: مؤسسة الرسالة.
(197) حديث
عبدالله بن عمر -رضي الله تعالى عنهما – "أن رسول
الله له هي عن بيع حبل الحبلة، وكان بيعا يتبايعه أهل الجاهلية، كان الرجل يبتاع
(1) أي من جهة أسانيدها وإلا فإن متونها معلة كما نص على ذلك قبل أسطر حيث قال: وهذه الأخبار معلولة كما ذكر المؤلف وعلتها الاضطراب اهـ، ومن المعلوم أن المعل والمضطرب من قسم
الضعيف لا الصحيح كما هو مقرر في مصطلح الحديث فافهم.