الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الجزور إلى أن تنتج الناقة ثم تنتج التي في بطنها". رواه البخاري برقم (2143)

ومسلم برقم 6 (1514).

قال الخطيب البغدادي بعد أن ذكره في "الفصل" للوصل المدرج" ج 1

ص 360 - 361: "كذا روى هذا الحديث عبدالله. محمد بن بن أسماء عن عمه عن نافع مولى عبدالله بن عمر بن الخطاب، ووافقه مالك بن أنس

أسماء

جويرية بن وغيره عن نافع. وتفسير حبل الحبلة ليس من كلام عبدالله بن عمر، وإنما هو من كلام نافع أدرج في الحديث.

وقال محمد بن مطر الزهراني المعلق على كتاب "الفصل للوصل المدرج" في الصفحة نفسها: "سبق الخطيب إلى الحكم بإدراج ذلك الحافظ الإسماعيلي الذي ساق الخطيب الحديث من طريقه، ونقل ذلك عنه الحافظ في "الفتح" 357/ 4. كما نص الحافظ على نقل ذلك عن الخطيب وعزاه إلى "الفصل للوصل" و لم يعترض على ذلك مما يدل على أنه موافق لهما أيضا، والعلم عند الله.

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ج 4 ص 449 ط: دار الكتب العلمية: كذا وقع. هذا التفسير في "الموطأ" متصلا بالحديث قال الإسماعيلي: وهو مدرج، يعني أن التفسير من كلام نافع وكذا ذكر الخطيب في "المدرج".

(198) حديث عروة قال: "خاصم الزبير رجلا من الأنصار، فقال يا زبير اسق ثم أرسل، فقال الأنصاري: إنه ابن عمتك، فقال الله: اسق يا زبير حتى يبلغ الماء الجدر ثم أمسك. فقال الزبير: فأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا

وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) رواه البخاري برقم (2361).

091