الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 5 ص 49: " قال الخطابي: هذه الزيادة

يشبه أن تكون من كلام الزهري، وكانت عادته أن يصل بالحديث كلامه ما

يظهر له من معنى الشرح والبيان.

من

(199) حديث قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري به قال: غزونا مع رسول الله له لست عشرة مضت من رمضان فمنا. من صام ومنا من أفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم. رواه مسلم برقم

(93) 1116

قال مسلم 94 (1116): حدثنا محمد ابن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمي. ح وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا ابن مهدي، حدثنا شعبة. وقال ابن المثنى: "حدثنا أبو عامر حدثنا هشام وقال ابن المثنى حدثنا سالم بن نوح

حدثنا عمر -يعني ابن عامر - ح وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر عن سعيد كلهم عن قتادة بهذا الإسناد نحو حديث

همام.

غير أن في حديث التيمي وعمر بن عامر وهشام لثمان عشرة خلت، وفي حديث سعيد في ثنتي عشرة، وشعبة لسبع عشرة أو تسع عشرة.

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 227/ 4 ط 1: دار الكتب العلمية: ووقع في رواية ابن إسحاق في المغازي عن الزهري في حديث الباب أنه خرج لعشر مضين من رمضان ووقع في مسلم من حديث أبي سعيد اختلاف من الرواة في ضبط ذلك، والذي اتفق عليه أهل السير أنه خرج في عاشر رمضان ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه. اهـ كلامه.

592