الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

(وبعض العوالي إلخ) مدرج من كلام الزهري في حديث أنس بينه عبدالرزاق عن معمر عن الزهري في هذا الحديث فقال فيه بعد قوله (والشمس حية): قال الزهري: والعوالي من المدينة على ميلين أو ثلاثة ولم يقف الكرماني على هذا فقال: هو إما كلام البخاري أو أنس أو الزهري كما هو عادته.

(203) حديث أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة إلا الإقامة. رواه البخاري برقم (605)، ومسلم برقم 2 (378).

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 2 ص 106 ط 1: دار الكتب العلمية: تنبيه ادعى ابن منده أن قوله (إلا) الإقامة من قول أيوب غير مسند كما في رواية إسماعيل بن إبراهيم، وأشار إلى أن في رواية. سماك بن عطية هذه إدراجا، وكذا قال

أبو محمد الأصيلي قوله (إلا) (الإقامة هو من قول أيوب وليس من "الحديث" اهـ

المراد منه.

20) حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: "أفطرنا على عهد النبي يوم

غيم ثم طلعت الشمس قيل لهشام فأمروا بالقضاء، قال بد من قضاء، وقال معمر سمعت هشاما يقول: "لا أدري أقضوا أم لا.". أخرجه البخاري برقم (1959).

قال ابن حزم هذا ليس من كلام هشام وليس من الحديث فلا حجة فيه، وقد قال المعمر: سمعت هشام بن عروة في هذا الخبر نفسه يقول: لا أدري أقضوا أم لا. (205) حديث عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أنه أخبره أن رسول الله الا الله خرج عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ

594