الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الكديد ثم أفطر، قال: وكان صحابة رسول الله الله يتبعون الأحدث فالأحدث من

أمره. رواه مسلم برقم 88 (1113).

قال ابن الجارود في "المنتقى" ج 2 ص 46: قال أبو محمد هو ابن الجرود

معمر

نفسه: قوله: وإنما يؤخذ بالآخر هو من قول الزهري، بين ذلك. حدثناه محمد ابن يحيى قال عبدالرزاق أنا معمر.

وقال الخطيب البغدادي في "الفصل للوصل المدرج" ج 1 ص 320 - 322 ط: دار الهجرة: "أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أنا محمد ابن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، حدثني محمد بن شداد السمعي، نا روح بن عبادة، نا ابن جريج ومالك وزمعة، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: "أن رسول الله هال لوله خرج إلى مكة عام الفتح فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر فأفطر الناس، فكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن جريج: بالآخر فالآخر من أمر رسول الله.

تابع ابن جريج ومالكاً وزمعة بن صالح على رواية هذا الحديث سفيان بن عيينة وفليح بن سليمان والليث بن سعد ويونس بن يزيد فرووه عن ابن شاب الزهري سياقة واحدة وبعض المتن ليس من قول ابن عباس وإنما هو قول الزهري أدرج في الحديث وهو: "فكان الناس يأخذون بالأحدث فالأحدث أو بالآخر فالآخر من أمر رسول الله …

روى ذلك.

معمر بن راشد ومحمد بن إسحاق عن الزهري فبيناه وفصلا

كلام الزهري من كلام ابن عباس.

090