الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
أبيه، عن
عائشة
الله
-رضي
عنها، أن أبا بكر الله استأذن على النبي، ورسول
الله لا بس مرط أم المؤمنين، فأذن له فقضى إليه حاجته ثم خرج.
ثم استأذن عليه عمر الله الله وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته، ثم خرج فاستأذن عليه عثمان له فاستوى جالسا، وقال لعائشة "اجمعي عليك ثيابك".
فلما
خرج
قالت له عائشة: مالك لم تفزع لأبي بكر وعمر رضي
الله
عنهما
كما فزعت لعثمان الله؟ فقال: "إن عثمان الله الله رجل كثير الحياء، ولو أذنت له على تلك الحال، خشيت أن يبلغ في حاجته".
ثم ذكر بعض الروايات ثم قال: قال أبو جعفر: فهذا أصل هذا الحد ليس فيه ذكر كشف الفخذين أصلا
وقد جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آثار متواترة صحاح فيها أن الفخذ من العورة". ثم ذكر بعض الروايات ثم قال. 475: "قال أبو جعفر: فهذه الآثار ص المروية عن رسول الله، تخبر أن الفخذ عورة، ولم يضادها أثر صحيح".
(212) حديث أبي موسى: "أن النبي الله دخل حائطاً وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فإذا أبوبكر. ثم جاء آخر يستأذن فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فإذا عمر. ثم جاء آخر يستأذن، فسكت هنيهة ثم قال: ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه، فإذا عثمان عفان". قال بن حماد وحدثنا عاصم الأحول وعلي بن الحكم سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه وزاد فيه عاصم " أن النبي " لا الله و كان قاعدا في مكان فيه ماء قد كشف عن
ركبتيه أو ركبته فلما دخل عثمان غطاها" رواه البخاري برقم (3695).
71.