الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 7 ص 68: "قوله: "وزاد فيه عاصم أن النبي كان قاعداً في مكان فيه ماء قد كشف عن ركبته، فلما دخل عثمان هذا غطاها" قال ابن التين أنكر الداودي هذه الرواية وقال: هذه الزيادة ليست من الحديث بل دخل لرواتها حديث في حديث، وإنما ذلك الحديث أن أبا بكر أتى النبي وهو في بيته قد انكشف فخذه فجلس أبو بكر، ثم دخل عمر، ثم دخل عثمان فغطاها الحديث. اهـ كلامه وقد اعترض عليه الحافظ في ذلك وذهب إلى تقوية هذا الحديث كما تجده في الموضع المذكور فمن شاء ذلك فليرجع إليه وليس هذا موضع تحقيق الحق في ذلك والله تعالى أعلم.

(213) حديث ابن عباس رضي الله عنهما -: … وكان فيمن لم يكن معه الهدي، طلحة بن عبيد الله ورجل آخر فأحلا. رواه مسلم برقم 197 (1239).

قال ابن حزم في "حجة الوداع ص 265 - 266 ط: بيت الأفكار الدولية: قال أبو محمد هو ابن حزم نفسه قد ذكرنا حديث عبيدالله بن معاذ العنبري، عن أبيه. عن شعبة، عن مسلم القري، عن ابن عباس، أن طلحة كان ممن ساق الهدي في حجة الوداع (1)، وقد اضطرب في ذلك على شعبة:

كما حدثنا عبدالله بن يوسف، حدثنا أحمد بن فتح، حدثنا عبدالوهاب بن حدثنا أحمد محمد، حدثنا أحمد بن علي، حدثنا مسلم بن حجاج، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن مسلم القري، عن ابن عباس

عيسي

(1)

بن

رواه مسلم برقم 196 (1239)، ولفظه عنده: "أهل النبي بعمرة وأهل أصحابه بحج، فلم يحل النبي ولا من ساق الهدي من أصحابه، وحل بقيتهم، فكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدي

فلم يحل".

711