الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
فأحاط بهم القوم فقالوا لهم: انزلوا فأعطوا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق أن موضع.
الدثنة حتى باعوهما
إلى أن قال: "فانطلق بخبيب وزيد بن لا نقتل منكم أحدا
بعد وقعة بدر، فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا وكان خبيب هو قتل
الحارث بن عامر يوم بدر- … رواه البخاري برقم (3989 و 4086).
قال الحافظ الدمياطي كما في "طبقات الشافعة الكبرى" للعلامة السبكي ج 10 ص 119، ط: هجر: وذكر يعني الإمام البخاري فيه - أي في صحيحه - أيضاً في [باب وفود الأنصار]: (حدثنا علي حدثنا سفيان قال: كان عمرو يقول: سمعت جابر بن عبدالله يقول: شَهِدَ بي خالايَ العَقَبَة، قال عبدالله بن محمد: قال ابن عيينة: أحدهما البراء بن معرور).
وهذا وهم، إنما خالاه ثعلبة وعمرو ابنا عَنَمَة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمو ابن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، أختهما أُنيسة بنت عنمة، أم جابر بن عبدالله.
ابن الخطاب.
يعني
وقال الحافظ ابن جحر في فتح الباري ج 7 ص 394: قوله: "عشرة عينا" سيأتي بيانهم في غزوة الرجيع وأمر عليهم عاصم بن ثابت جد عاصم بن عمر لأمه، قال: وهو وهم من بعض رواته فإن عاصم بن ثابت خال عاصم بن عمر لا جده لأن والدة عاصم هي جميلة بنت ثابت أخت عاصم وكان اسمها عاصية فغيرها النبي، قال عياض: إذا قرئ جد بالكسر على أنه صفة لثلبت استقام الكلام وارتفع الوهم). اهـ
(1) هذا التأويل باطل غير مقبول كما لا يخفى على متأمل، وسيأتي - إن شاء الله تعالى- في الرواية
الأخرى ما يزيده بطلانا على بطلانه.