الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال أعني الحافظ - ص 484: قوله: "وهو جد عاصم بن عمر" تقدم أنه خال عاصم لا جده وأن الرواية المتقدمة يمكن ردها إلى الصواب بأن يقرأ جد بالكسر، وأما هذه يعني رواية وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب التي رواها

البخاري برقم (4086) - فلا حيلة فيها. اهـ المراد منه.

(216) حديث يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة أن عبيد الله ابن عدي بن الخيار أخبره "أن المسور بن مخرمة وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا: ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه؟ … إلى عثمان عليا فأمره أن يجلد، فجلده ثمانين". رواه البخاري

أن قال: ثم دعا

يعني

برقم (3696).

قال الحافظ الدمياطي كما في طبقات الشافعية ج 10 ص 118 - 119 عند ذكره لبعض الواقعة في صحيح الإمام البخاري" .... وذكر – يعني الإمام البخاري- فيه أي في "صحيحه" أيضاً في مناقب عثمان بن عفان": أن علياً جلد الوليد بن

عقبة ثمانين.

والذي رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه من حديث عبد العزيز بن المختار عن الداناج عبدالله بن فيروز عن حُضَين بن المنذر عن علي: أن عبدالله بن جعفر وعلي يعد، فلما بلغ أربعين قال علي: أمسك.

جلده

وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 7 ص 71: قوله يعي قول الراوي-: "فجلده ثمانين" في رواية معمر فجلد الوليد أربعين جلدة" وهذه الرواية أصح من رواية يونس، والوهم فيه من الراوي عنه شبيب بن سعيد، ويرجح رواية

616