الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

معمر

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ما أخرجه مسلم من طريق أبي ساسان قال: " شهدت عثمان أتي بالوليد وقد صلى الصبح ركعتين ثم قال أزيدكم، فشهد عليه رجلان أحدهما حمران (يعني مولى عثمان أنه قد شرب الخمر، فقال عثمان يا علي قم فاجلده، فقال علي: قم يا فاجلده، فقال الحسن ول حارها من تولى قارها، فكأنه وجد عليه فقال: يل بن جعفر قم فاجلده فجلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين فقال: أمسك. ثم قال: جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين وأبو بكر أربعين وعمر ثمانين وكل ذلك سنة، وهذا أحب إلي. اها المراد منه.

حسن

عبدالله

السلهني

وقال الشيخ عبدالرشيد النعماني كما في حوار" مع الألباني" للشيخ شميم. المطبوع بآخر "الإمام ابن ماجه وكتابه "السنن ص 300 بعد أن ذكر بعض كلام الحافظ السابق: ومع أن رواية "الثمانين" شاذة أدخلها البخاري في "صحيحه" اهـ.

(217) حديث عمرو بن سعيد بن العاص قال حدثني أبي عن أبيه قال كنت عند عثمان فدعا بطهور فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من امرى مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله. رواه مسلم برقم 7 (228).

وسيأتي الكلام عليه - إن شاء الله تعالى عند الكلام على الحديث الذي بعده.

(218)

) حديث أبي هريرة أن رسول الله الله كان يقول: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى، رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر". رواه مسلم برقم 16 (233). ورواه أيضا برقم 14 (233) بلفظ: "الصلاة

الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر".

617