الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال الحافظ في "مقدمة الفتح" ص 400: " … من كبار التابعين … وقد احتج به الجماعة. قلت و القائل الألباني: فإخراج مسلم لهذا الحديث يعني أنه متصل وإلا لما أخرجه كما هو ظاهر، وصححه ابن خزيمة أيضاً (1457) وأورده العلائي في "أحكام المراسيل" وأتبعه بقول ابن المديني المذكور، ثم لم يبت فيه بشيء. والحافظ مع أنه ذكره عنه في "التهذيب" كما تقدم فإنه لم يعرج عليه بل ولا أشار إليه فقال في ترجمة حميد من" التقريب ": ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان". والله أعلم فالموضوع بحاجة إلى مزيد من التحقيق. اهـ
(221) حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله: " إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه" رواه البخاري برقم (6502).
بن
بن
قال ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم" ص 368 ط: مكتبة الإيمان: "هذا الحديث تفرد بإخراجه البخاري دون بقية أصحاب الكتب، خرجه عن محمد عثمان كرامة قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بـ بلال قال: حدثني شريك بن عبدالله ابن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر الحديث بطوله، وزاد في آخره: "وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته" وهو من غرائب "الصحيح (1) تفرد به ابن كرامة عن خالد، وليس في "مسند
(1) أي صحيح
البخاري.
،
623