الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الخدري لكن في كثير من النسخ لا يذكر الحديث بتمامه بل فيها ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ولكن لا يختلف أهل العلم بالحديث أن هذه في الحديث، قال أبو بكر البيهقي وغيره قد رواه غير واحد عن خالد
الزيادة هي
الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما - وظن البيهقي وغيره أن البخاري لم يذكر الزيادة واعتذر عن ذلك بأن هذه الزيادة لم يسمعها أبو سعيد من النبي لا لا ل ولا ولكن حدثه بها أصحابه مثل أبي قتادة كما رواه مسلم في "صحيحه" من حديث شعبة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: "أخبرني من هو خير مني أبو قتادة أن النبي -صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعمار تقتلك الفئة الباغية وفي حديث داود ابن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله -صلى الله تعالى عليه وسلم- قال تمرق مارقة تقتلهم أولى الطائفتين بالله وكان عمار يحمل لبنتين لبنتين قال فلم أسمعه من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولكن جئت إلى أصحابي وهم يقولون إن رسول الله -صلى الله تعالى عليه وسلم قال: ويحك ابن سمية تقتلك الفئة
أمه
-
الباغية" رواه مسلم في "صحيحه" والنسائي وغيرهما من حديث ابن عون عن الحسن البصري عن عن أم سلمة قالت: قال رسول الله -صلى الله تعالى عليه وسلم-: "تقتل عماراً الفئة الباغية" ورواه أيضاً من حديث شعبة عن خالد عن سعيد ابن أبي الحسن والحسن عن أمهما عن أم سلمة رضي الله عنها - وفي بعض طرقه أنه قال ذلك في حفر الخندق، وذكر البيهقي وغيره أن هذا غلط (1) والصحيح أنه إنما قاله يوم بناء المسجد وقد قيل إنه يحتمل أنه قاله مرتين. اهـ المراد منه ثم ذكر أعني ابن تيمية أن الحديث ثابت صحيح عن النبي الله عند أهل العلم بالحديث.
(1)
هذا وقد روى هذا الحديث الإمام البخاري برقم (447 و 2812) من طريق
وهو عند مسلم برقم 70 (2915).
626