الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

(223) حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا انتزع فليبدأ بالشمال، لتكن اليمن أولهما تنعل وآخرهما تنزع". رواه البخاري برقم (5856).

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 10 ص 383: "قوله: "لتكن اليمنى

أولهما تنعل وآخرهما تنزع"، زعم ابن وضاح فيما حكاه ابن التين أن هذا القدر

مدرج وأن المرفوع انتهى عند قوله "بالشمال".

(224) حديث عائشة زوج النبي لا أنها قالت: " لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين … واستأجر رسول الله الله وأبو بكر رجلا من بني الديل وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا والخريت الماهر بالهداية- قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي وهو على دين كفار قريش فأمناه، فدفعا إليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل فأخذ بهم طريق السواحل". رواه البخاري برقم (3905).

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ج 7 ص 302: قوله: "والخريت الماهر بالهداية". هو مدرج في الخبر من كلام الزهري بينه ابن سعد.

- رضي

الله

عنهما- قال: " كنا في زمن ا

النبي

ثم عثمان، ثم نترك أصحاب)

(225) حديث ابن عمر -

لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم. عمر

نفاضل بينهم". رواه البخاري برقم (3698).

لا

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 7 ص 19 عند كلامه على حديث

629