الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥11
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
(210/ 18 - 243)، وإنما ضعف زيادة زادها بعض الزنادقة فيه، وهي ليست منه وليست في البخاري ولا شيء من كتب الحديث. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى" (272/ 2 - 273): ومن أعظم الأصول التي يعتمدها هؤلاء الاتحادية الملاحدة، المدعون التحقيق والعرفان ما يأثرونه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان، وهذه الزيادة وهو قوله "وهو الآن على ما عليه كان" كذب مفترى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ". اهـ وقد رأيت أن ابن تيمية قد قال في "فتاويه" ج 18 ص 216: " … وإذا ثبت في هذا الحديث لفظ [القَبْل] فقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله، واللفظان الآخران لم يثبت واحد منهما أبداً. اهـ ويقصد باللفظين "غيره" و
معه" ولفظ غيره موجودة في "صحيح البخاري كما قدمناه، وأما زيادة "وهو الآن على ما هو عليه كان" فلم أتعرض عليها في السيف الحاد" بإثبات ولا نفي إذ لا علاقة لها بما ذكرته في السيف" "الحاد" لأن كلامي منصب على أحاديث "الصحيحين" والله تبارك وتعالى أعلم.
-
(227) حديث أنس بن مالك الله قال: "بعث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أقواماً من بني سليم إلى بني عامر في سبعين، فلما قدموا قال لهم خالي:
أتقدمكم … إلخ" رواه البخاري برقم (2801).
قال الحافظ العلائي في كتاب "التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة" بعد
أن ذكره (ص 60 - 61): هكذا تتبعته في عدة نسخ من الأصول، "من بني سليم"،
وهو غلط إما من النساخ أو من بعض الرواة، وغفل عنه المصنف رحمـ
634