الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: "اللهم أنجز لي ما وعدتني" رواه مسلم برقم
(58) 1763
قال الحافظ ابن الجوزي في " كشف المشكل من حديث الصحيحين " دار
الوطن ج 1 ص 134: وقوله: "وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا "، هذا قول مفرد لم أر أحدا من أرباب التواريخ قال به فإن جميع من شهد بدرا مع من ضرب له رسول الله الله بسهمه وأجره في عدد ابن إسحاق ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا، وفي عدد أبي معشر والواقدي ثلاثمائة وثلاثة عشر، وفي عدد موسي ثلاثمائة وستة عشر
وقد أحصيت أهل بدر على الخلاف الواقع فيهم في كتابي المسمى "بالتلقيح ".
ثم قال ص 135 - 136 بعد: كلام فالجواب أنا نتكلم في لفظ الحديث قبل تفسيره فنقول: قد اختلفت ألفاظه فرواه البخاري في أفراده من مسند ابن عباس أنه قال: "اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم". ورواه مسلم في أفراده من حديث أنس بن مالك أن النبي ا ا ا ا ل له قال: اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض، وعادة الرواة ذكر المعنى الذي يظنون أنه المعنى، وقد يغلطون في العبارات عنه، فربما كان حديث عمر مغيرا ممن قد ظن أنه أتى بالمعنى. اهـ
(232) حديث أنس بن مالك و الله أن النبي لا لا لا قال لأبي طلحة: "التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر، فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل … " وذكر بقية
الحديث. رواه البخاري برقم (2893).
639