الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وهذا وإن كان متوقفا عنه بإجماع الشيخين على إخراج حديثه، فهو يؤثر فيمـ
خرج عند معارضة من هو ا
والله أعلم. اهـ.
أحفظ منه وأتقن كالزهري، وثابت البناني فيما تقدم
) 233) حديث أم سلمة رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله يقول: "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله -عز وجل- إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها". قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله، ثم قلتها" الحديث رواه مسلم برقم 3 (918).
قال الحافظ العلائي في كتاب "التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة" (ص (61) بعد أن ذكره: هكذا وقع في جميع النسخ، وهو غلط، وصوابه: أول بيت هاجر إلى الله، وزيد في لفظه (رسول) وهما: إما من النساخ أو من بعض الرواة، فإن أبا سلمة له كان بمكة مع النبيله الا الله وهو من أول من هاجر من مكة إلى أرض الحبشة، مع زوجته أم سلمة الله عنهما - فلم تكن هجرته إلى النبي، وكذلك أيضا هجرته إلى المدينة ثانيا، فإنه رجع بأهله إلى مكة، ثم هاجر إلى المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم مقيم بعد بمكة، قال ابن إسحاق: "هو أول من هاجر إلى المدينة من أصحاب رسول الله، فلم تكن هجرته إلى رسول الله، و لم ينبه على هذا أحد من شراح كتاب مسلم. والله أعلم. اهـ
-رضي
(234) حديث يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب، وحدثني القائل البخاري عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا قال معمر
781