الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا أكون حيا حين يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ فقال: ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي الله - فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أو فى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال: يا محمد إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك، قال ابن عباس فالق الإصباح) ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل. رواه البخاري برقم (6982).

قال الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة ج 3 ص 161 - 163 بعد كلام: " … ولكن قد جاء الحديث من طريق أخرى من حديث عائشة في "صحيح البخاري" وغيره، بيد أن له علة خفية فلا بد من بيانها، فأخرجه ابـ ن حبان في "صحيحه" (رقم: 22 - ترتيب الفارسي) من طريق ابن أبي السري: حدثنا عبدالرزاق أبنا معمر عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت: " أول ما بدئ برسول الله له من الوحي الرؤيا الصادقة يراها في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب له الخلاء فكان يأتي حراء فيتحنث فيه فاجأه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فيه فقال: اقرأ، قال رسول الله: "فقلت: ما أنا بقارئ … " الحديث إلى قوله: "قال - يعني ورقة -: نعم لم يات أحد قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة. وزاد: "حتى" حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنا غدا منه مرارا لكي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فلما أو فى بذروة جبل كي يلقي

حتى

643