الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ورواه مسلم برقم 252 (160) بلفظ " كان أول ما بدى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، وهو حديث طويل وفيه أن السيدة خديجة انطلقت بالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وهو ابن عم خديجة أخي أبيها. وكان امرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي،، ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد فقالت له خديجة

أي عم اسمع من ابن أخيك … إلخ ".

عمي،

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 1 ص 33 عند شرحه لرواية البخاري لهذا الحديث عند قول السيدة خديجة لورقة بن نوفل: يا ابن عم" قال: "قولها: "يا ابن عم" هذا النداء على حقيقته، ووقع في مسلم "يا" "عم" وهو وهم، لأنه وإن كان صحيحا لجواز إرادة التوقير لكن القصة لم تتعدد ومخرجها متحد فلا يحمل على أنهل قالت ذلك مرتين، فتعين الحمل على الحقيقة، وإنما جوزنا ذلك فيما مضى في العبراني والعربي لأنه من كلام الراوي في وصف ورقة، واختلفت المخارج فأمكن وهذا الحكم يطرد في جميع ما أشبهه". اهـ المراد منه.

التعداد،

(235) حديث مجاهد قال: "كنا عند ابن عباس -رضي الله عنهما- فذكروا الدجال أنه مكتوب بين عينيه كافر فقال ابن عباس: " لم أسمعه، ولكنه قال: أما موسى كأني أنظر إليه إذ انحدر في الوادي يلبي" رواه البخاري برقم (1555).

السحاب) من تفسير بعض الرواة أدرجه في الخبر". اهـ

ونص على مثل ذلك أيضا في النكت على ابن الصلاح ص 353 ط: دار الكتب العلمية.

647