الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 3 ص 528 قوله: "أما موسى كأني أنظر إليه قال المهلب هذا وهم من بعض رواته؛ لأنه لم يأت أثر ولا خبر أن وأنه سيحج، وإنما أتى ذلك عن عيسى فاشتبه على الراوي، ويدل عليه

موسي

حي

:

قوله في الحديث الآخر ليهلن" ابن مريم بفج الروحاء" اهـ

(236) حديث أبي هريرة قال: "قال النبي صلى الله عليه وسلم الغد من يوم النحر -وهو بمنى- نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر، يعني بذلك المحصب، وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبدالمطلب -أو بني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم " رواه البخاري

برقم (1590).

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 3 ص 578: … ويختلج في خاطري أن جميع ما بعد قوله يعني المحصب إلى آخر الحديث من قول الزهري أدرج في الخبر فقد رواه شعيب كما في هذا الباب وإبراهيم بن سعد كما سيأتي في السيرة، ويونس كما سيأتي في التوحيد، كلهم عن ابن شهاب مقتصرين على الموصول منه إلى قوله "على الكفر" ومن ثم لم يذكر مسلم في روايته شيئا من ذلك. اهـ

(237) حديث عائشة رضي الله عنها - قال مسلم 7 (1445): وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو معاوية عن هشام بهذا الإسناد نحوه غير أنه قال: استأذن عليها أبو القعيس. اهـ

قال الحافظ ابن الجوزي في كشف المشكل" ج 4 ص 266: قال هشام بن

عروة: إنما هو أبو القعيس أفلح، يكنى أبا الجعد، وهو عم. عائشة من الرضاعة، وقول

648