الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

هشام ليس بصحيح، إنما أبو الجعد أخو أبي القعيس. اهـ

وقال القرطبي في "المفهم" ج 4 ص 178 ط: دار ابن كثير: وأفلح هو الذي كني عنه في رواية أخرى بأبي الجعيد، وهو عم عائشة من الرضاعة؛ لأنه أخو أبي القعيس نسبا. وأبو القعيس أبو عائشة رضاعة، وما سوى ما ذكرناه من الروايات فقد وهم، وقع في الأم: "جاء أفلح ابن أبي قعيس" و "أن أبا القعيس استأذن عليها" وكل ذلك وهم من بعض الرواة. اهـ وانظر أيضا "عمدة القاري" للعلامة العيني ج 14 ص 49 ط: دار الفكر.

وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ج 1 ص 7 ط: دار الكتاب العربي: " ووقع في رواية له أي مسلم استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد عنه، وهو منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس".اهـ

أحفظ

عطاء عن

وقال الشيخ محمد تقي العثماني في تكملة فتح الملهم" ج 1 ص 19 بعدما ذكر كلام الحافظ السابق: ووقع في بعض الروايات أنه أبو الجعد، كما أخرجه المصنف يعني الإمام مسلما- والنسائي (68/ 2) كلاهما من طريق ابن جريج عن. عروة. وقال الحافظ في الفتح: "و" لم يخطئ عطاء في قوله: أبو الجعد، فإنه يحتمل أن يكون حفظ كنية أفلح".

وحاصل ما قيل في هذا الباب أن الأول والثالث والخامس (أعني: أفلح أخو أبي القعيس، وأفلح بن قعيس وأبو الجعد يمكن بينهما التطبيق، وهو أن الرجل اسمه أفلح، وكنيته أبو الجعد، وهو ابن لقعيس، وأخ لأبي قعيس. وأما الروايتان الأخريان،

649