الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

رواية مسلم: " … قلت لهم: هل لقي هذا معي من أحد؟ قالوا: نعم لقيه معك رجلان قالا مثل ما قلت فقيل لهما مثل ما قيل لك قلت من هما؟ قالوا مرارة بن

الربيع العامري … إلخ". قال النووي في شرح مسلم" ج 17 ص 92: قوله: "في

" I

الرجلين صاحبي كعب هما مرارة بن ربيعة العامري هكذا هو في جميع نسخ مسلم "العامري" وأنكره العلماء وقالوا: هو غلط إنما صوابه العمري بفتح العين وإسكان الميم من بني عمرو بن عوف وكذا ذكره البخاري وكذا نسبه محمد بن إسحاق و ابن عبدالبر وغيرهما من الأئمة قال القاضي: هو الصواب، وإن كان القابسي قد قال: لا أعرفه إلا العامري فالذي غيره الجمهور أصح وأما قوله مرارة بن ربيعة فكذا وقع في نسخ مسلم وكذا نقله القاضي عن نسخ مسلم ووقع في البخاري ابن الربيع قال ابن عبدالبر يقال بالوجهين. اهـ المراد منه.

(239 (حديث أبي هريرة قال: قال النبي: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين" رواه البخاري برقم (1909).

قال الحافظ ابن الجوزي في "كشف المشكل" ج 3 ص 491: هذا اللفظ إنمل رواه البخاري عن آدم عن شعبة وقد رواه الإسماعيلي بالإسناد الذي ذكره البخاري وقال فيه: فإن غم عليكم الشهر فعدوا ثلاثين"، قال الإسماعيلي: وقد روينا هذا الحديث عن غندر وابن مهدي وابن علية وعيسى بن يونس وشبابة وعاصم بن علي والنضر بن شميل ويزيد بن هارون وأبي داود كلهم عن شعبة و لم يذكر أحد منهم: "فأكملوا عدة شعبان ثلاثين، فيجوز أن يكون آدم قال ذلك من عنده على وجه

له

عندهم

يدا، فعذره بذلك، بخلاف تخلف كعب وصاحبيه، فإنهم لم يكن لهم عذر أصلا والله

أعلم. اهـ

652