الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
التفسير للخبر، وإلا فليس لانفراد البخاري عنه هذا من بين من رواه عنه وجه، وقد رواه الدارقطني فقال فيه: فعدوا ثلاثين" يعني عدوا شعبان ثلاثين، وقال: أخرجه البخاري عن آدم فقال فيه: فعدوا شعبان" و لم يقل يعني، هذا يدل على أن قوله: "يعني" من بعض الرواة، والظاهر أنه آدم وأنه قوله. وقد روى هذا الحديث ابن عباس مثل حديث أبي هريرة قال الدارقطني و لم يقل في حديث ابن عباس: "فأكملوا عدة شعبان" غير آدم أيضا، وهذا يدل على أن الكل تفسير منه.
(240) حديث جابر بن سمرة قال: قال رسول الله: "يكون بعدي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش. وفي رواية: "لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا كلهم من قريش. وفي رواية: "لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش وفي رواية: "لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من "قريش" رواه البخاري برقم (7222) ومسلم برقم (1821 و 1822 و 1922).
قال الحافظ ابن الجوزي في كتاب كشف المشكل من حديث الصحيحين" ج 1 ص 449 - 0 - 450: هذا الحديث قد أطلت البحث عنه، وطلبته من مظانه، وسألت عنه، فما رأيت أحدا وقع على المقصود به، وألفاظه مختلفة لا أشك أن
التخليط فيها من الرواة … إلخ.
(241) حديث عبد
الله بن مسعود ه قال: "إن قريشا لما استعصوا على النبي الا الله قال: "اللهم أعني عليهم بسنين كسني يوسف، فأخذتهم سنة أكلوا فيها العظام والميتة من الجهد، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها
653