الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال: زجر النبي الله عن ذلك. رواه مسلم برقم 42 (1569).
قال الحافظ ابن القطان في بيان" الوهم والإيهام" ج 4 ص 486: وذكر يعني عبد الحق من طريق مسلم عن أبي الزبير: سألت جابرا عن ثمن السنور وسكت عنه، وهو من رواية معقل الجزري عن أبي الزبير، ومعقل عندهم مستضعف. وقد کرر سكوته عن أحاديث هي من روايته و لم يبين ذلك.
وقال الحافظ ابن رجب في شرح العلل" ص 344 ط: عالم الكتب: " … ومنهم معقل بن عبيد الله الجزري. ثقة كان أحمد يضعف حديثه عن أبي الزبير خاصة ويقول: يشبه حديثه حديث ابن لهيعة، ومن أراد حقيقة الوقوف على ذلك فلينظر أحاديثه عن أبي الزبير فإنه يجدها عند ابن لهيعة يرويها عن أبي الزبير كما يرويها معقل سواء. ومما أنكر على معقل بهذا الإسناد حديث الذي يتوضأ وترك لمعة لم يصبها الماء. وحديث النهي عن ثمن السنور، وقد خرجهما مسلم في
"صحيحه". اهـ
(247) حديث ابن عمر في الاستجمار: حدثني هارون بـ الأبلي وأبو طاهر وأحمد بن عيسى قال أحمد: حدثنا وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب، أخبرني مخرمة عن أبيه، عن نافع، قال: "كان ابن عمر إذا استجمر استجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور يطرحه مع الألوة، ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول الله. رواه مسلم برقم 21 (2254).
"
قال الحافظ ابن القطان في بيان" الوهم والإيهام" ج 2 ص 372 - 373 بعد
أن ذكر بعض الأحاديث من رواية مخرمة بن بكير عن أبيه: "كل هذه الأحاديث
661