الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣

هي

عنده

يعني

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الحافظ عبدالحق الإشبيلي - صحيحة بسكوته عنها، لم يعرض لها

بشيء، وهو قد أخبر عن نفسه بأن ما يسكت عنه صحيح عنده، إلا أن يكون مما لا حكم فيه، فإنه ربما كان فيه بعض السمح، ولم يبين في شيء منها أنها من رواية مخرمة بن بكير عن أبيه، وهي كذلك من روايته عنه وجميعها من "كتاب مسلم" … إلى أن قال بعد كلام: " … قال يعني عبدالحق - بإثره: رواه مخرمة بن بكير عن أبيه، ولم يسمع منه، وإنما كان يحدث من كتاب أبيه فأبو محمد أحد القائلين بأنه لم يسمع من أبيه، وقد أخبر بذلك مخرمة عن نفسه، فهو بهذا الاعتبار من المدرك الرابع. وقد قدمنا ذكره في هذا الأول، لأن المحدثين قائلون به عنه، والأمر فيه عندهم مشهور. قال الدارقطني: قال حماد خالد: سألت مخرمة أسمعت من أبيك شيئا؟ قال: لا. وقال سعيد ابن أبي مريم: حدثنا موسي بن سلمة خالي، قال: أتيت مخرمة بن بكير فقلت له: حدثك أبوك؟ فقال: لم أدرك أبي، ولكن هذه كتبه. وقلل أحمد بن حنبل: مخرمة، ثقة لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما يروي من كتابه وكذا قال ابن معين. وحكى البخاري عن. حماد بن خالد ابن الخياط، قال: أخرج مخرمة بن بكير كتابا، فقال: هذه كتب أبي، لم أسمع منه منها شيئا. اهـ المراد منه

عنه

بن

(248) حديث أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد رضي الله تعالى

"

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا، ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة؟ قال: لا، فقتله فجعل يسأل، فقال له رجل: ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وقال قيسوا ما بينهما، فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له". رواه البخاري برقم (3470).

662