الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 6 ص 641: ووقع في رواية هشلم قتادة ما يشعر بأن قوله: "فناء بصدره إدراج فإنه قال في آخر الحديث "قال قتادة قال الحسن: ذكر لنا أنه لما أتاه الموت ناء بصدره".اهـ

عن

قلت: والذي يظهر لي أن ما جاء فيه من ذكر اختصام الملائكة وما بعده من إيحاء الله تعالى … إلخ منكر بمرة، بل هو باطل ظاهر البطلان لمخالفته للنصوص القاطعة الدالة على قبول التوبة إذا كانت مستوفية لشروطها من غير ملاحظة قرب أو بعد مسافة ونحو ذلك، والمسألة تحتاج إلى إطالة لا لها هذه العجالة، ولعلنا نتكلم عليها بما يشفي العليل ويروي الغليل في غير هذا الموضع - إن شاء الله تعالى-

والله تعالى أعلم.

تتسع

(249) حديث عبد الأعلى عن داود عن عامر، قال: سألت علقمة: هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله له الا الله ليلة الجن؟ قال: فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا. ولكنا كنا مع رسول الله الله ذات ليلة ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب. فقلنا: استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها، قوم، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء، قال: فقلنا: يا رسول الله! فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فقال: "أتاني داعي الجن، فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن" قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم و آثار نيرانهم وسألوه الزاد، فقال: "لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون الحما، وكل بعرة علف لدوابكم". رواه مسلم برقم 150 (450).

663