الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال الدارقطني في "التتبع" ص 235: "وأخرج -يعني مسلما- حديث ابن مسعود فأرانا آثار نيرانهم وما بعده إلى آخر الحديث، وهو قوله: وسألوه الزاد إلى آخره، وكذلك رواه ابن علية ويزيد بن زريع وابن إدريس وابن أبي زائدة وغيرهم عن داود، وقد رواه حفص عن داود عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله وأتى بآخره ووهم فيه حفص. والله أعلم".
مسندا
وقال في "العلل" ج ه (ص 131) ط 1 دار طيبة يرويه يعني. الحديث- داود ابن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله. رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين، فأما البصريون فجعلوا قوله: " وسألوه الزاد" إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلا، وأما يحيى ابن أبي زائدة وغيره من الكوفيين فأدرجوه في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح قول من فصله فإنه من كلام الشعبي مرسلا". اهـ
وقال الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" ج 3 ص
140 - 133
ط 2: مكتبة المعارف 1408 هـ: قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، ولكنه
معلول بعلتين:
الأولى: أن قوله " وسألوه الزاد … إلخ مدرج في الحديث ليس من مسند ابن مسعود بل هو عن الشعبي قال: وسألوه الزاد إلخ فهو مرسل كما بينه البيهقي بقوله عقبه: "رواه مسلم في "الصحيح" هكذا، ورواه عن علي بن حجـ عن إسماعيل بن إبراهيم عن داود ابن أبي هند بهذا الإسناد إلى قوله: "وآثار نيرانهم"، قال الشعبي وسألوه الزاد، وكانوا من جن الجزيرة، إلى آخر الحديث من قول
الشعبي
مفصلا من حديث عبدالله".