الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قلت – والقائل الألباني -: هكذا هو في "الصحيح" عقب رواية عبدالأعلى المتقدمة، وهكذا رواه الترمذي في "سننه" (183/ 4) قال: حدثنا علي بن حجر به، إلا أنه قال: "كل" عظم لم يذكر اسم الله عليه كما يأتي بيانه في "العلة الأخرى"، وكذلك رواه البيهقي بسندين له عن علي بن حجر به إلا أنه لم يسق لفظه، وإنما أحال فيه على لفظ عبد الأعلى فكأنه عنده بلفظه: كل عظم ذكر … " ثم قال: "ورواه محمد ابن أبي عدي عن داود إلى قوله: "و آثار نيرانهم ثم قال: قال داود: ولا أدري في حديث علقمة أو في حديث عامر أنهم سألوا رسول الله هل تلك الليلة الزاد فذكره".
ثم ساق البيهقي إسناده إلى محمد ابن أبي عدي به ثم قال:"ورواه جماعة عن داود مدرجا في الحديث من غير شك".
ورواية إسماعيل ابن علية قد أخرجها الإمام أحمد أيضا مقرونا مع رواية غيره من الثقات فقال: (4149): حدثنا إسماعيل: أخبرنا داود وابن أبي زائدة - المعنى قالا: حدثنا داود به مثل رواية إسماعيل عند مسلم. وتابعهما يزيد بن زريع قال: ثنا داود ابن أبي هند به.
أخرجه أبو عوانة في "صحيحه" (219/ 1)، وأخرجه الطيالسي أيضا في "مسنده" (47/ 1) لكنه أدرجه في الحديث ولم يفصله عنه وقد قرن بروايته وهيب بن.
خالد.
ثم أخرجه أبو عوانة من طريقين عن عبد الوهاب بن. عطاء قال: أبنا داود ابن أبي هند به. زاد في إحدى الطريقين: قال داود: فلا أدري هو في الحديث أو شيء قاله الشعبي. وأخرجه الطحاوي (74/ 1) من طريق ثالثة عن ابن عطاء بدون هذه الزيادة.
ثم أخرج
رجه مسلم من طريق عبدالله بن إدريس عن داود به إلى قوله: "وآثار